تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله» فيحتمل أنه قاله قبل أن يعلم أنه أول من تنشق عنه الأرض كذا في شرح الروض وبهامشه أن الجواب غير صحيح؛ لأن أخباره مقطوعة الصحة والجواب أنه لا يلزم من كونه أول من تنشق عنه الأرض أن يكون سابقا فإن قلت يفوت معنى المفاجأة قلت لا نسلم؛ لأن مفاجأة كل شيء بحسبه. اه. فتأمله.

(قوله: ومن استهان به إلخ) لا يخفى أن هذا يجري في سائر الأنبياء فلعله من خصوصياته بالنسبة لأمته فليراجع (قوله: يؤخذ) أي يحصل له حالة برزخية مع بقاء التكليف. اه. شيخنا ذ قال في الروضة وفاته - صلى الله عليه وسلم - ركعتان بعد الظهر فقضاهما بعد العصر ثم واظب عليهما بعد العصر وهو مختص بهذه المداومة على الأصح. اه. (قوله: قال النووي إلخ) أشار م ر إلى رد النظر بقوله وإن نظر المصنف في الأخير (قوله: والهدية له جلال) وإن كان لصاحبها خصومة (قوله: بخلاف الإغماء) أي للأعضاء الظاهرة فقط شيخنا ذ وقيده بعضهم بلحظة أو لحظتين فقط (قوله: ولسن أمهات المؤمنات) انظر المراد به وهل هو أنه لا يمكن ثبوت الحرمة بالنسبة للنساء إذ لا يتأتى أن يحرم عليهن التزوج بهن لعدم إمكانه وإن وجب عليهن احترامهن (قوله: في خطاب الرجال) أي ما يدل عليهم سواء كان خطابا أو غيره (قوله: مضاعف) قال في الأنوار فإن أتت واحدة منهن بكرا بفاحشة عوذن بالله جلدت مائتين وغربت سنتين وثيبا جلدت مائة ورجمت. اه. (قوله: ولا يحل سؤالهن إلا من وراء

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٩١