الكراهة) أي ولو مطبوخا كما قاله بعضهم. اه. شيخنا ذ (قوله: وبحرمة أن يكنى إلخ) قال م ر في شرح المنهاج مطلقا على المذهب قال ع ش أي سواء كان اسمه محمدا أو لا وسواء كان في زمنه أو لا ولو سمي شخص ابتداء بأبي القاسم حرم مطلقا أي في زمنه أو لا. اه.
(قوله: جمع بين الخبرين) فيكون المعنى ولا تكنوا بكنيتي عند تسميتكم باسمي (قوله: بالمباحات) المراد بها ما لا حرج في فعله ولا في تركه لا ما استوى طرفاه شرح الإرشاد لحجر (قوله: بإباحة الوصال) أي استحبابه شرح الإرشاد لحجر (قوله: بإباحة جعل الميراث إلخ) لعل المراد أنه فوض إليه الأمر فيه فجعله صدقة فوجب التصدق به وعبارة
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٨٨