تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو غير المؤكد منها. اه. عميرة على المحلي معنى وع ش قال ع ش بل ينبغي أن مثل الرواتب صلاة العيدين والضحى والخسوف والكسوف والاستسقاء والأذكار المطلوبة عقب الصلوات من التسبيح وتكبير العيدين ونحوهما. اه. (قوله: أو ضاق وقت القضاء) بأن لم يبق من شعبان إلا ما يسعه. اه. م ر (قوله: أيضا) أي كما علم من مفهوم القضاء (قوله: بخلاف الحج والعمرة) فله تحليلها منهما ولو فرضا على الأظهر وليس إحرامها بهما نشوزا بخلاف الصوم؛ لأنه يتكرر فلو أمرناه بالإفساد لتكرر منه فتقوى مهابته بخلاف الإحرام فإنه نادر لا تقوى مهابته. اه. م ر.

(قوله: لكن لا يحبس ولا يخاصم) أي؛ لأنه وجوب موسع ق ل ومقتضاه أنها إن طلبت يحبس؛ لأنه يتضيق بالطلب فراجعه (قوله: فلها مطالبته إلخ) الذي في التحفة أن من أراد سفرا يكلف طلاقها أو توكيل من ينفق عليها من مال حاضر. اه. وفي الكرخي على المحلي أن لها حينئذ المطالبة بنفقة مدة ذهابه وإيابه لأنها في حبسه وتحت حجره في غيبته وحضوره وفي ز ي عن م ر أن لها المطالبة بذلك ولا يجب عليه الدفع لعدم وجوبها الآن. اه. وما قاله م ر أوفق بالقواعد ولا ينافي ما قاله حجر فتأمل (قوله: والظاهر الوجوب بالقسط) المراد بالقسط توزيعها على الليل والنهار فتحسب حصة ما مكنته من ذلك وتعطاها لا على اليوم فقط ولا على وقت الغداء والعشاء. اه. م ر أي فيجب حصة ما مكنت فيه جميعه.

(قوله: من غالب قوت) أي غالب قوت السنة ح ل كما في الفطرة والكفارة لا غالب قوت كل يوم وإن أوهمه كلام ع ش (قوله أي بلده) هذا قول ابن سريج والمعتمد اعتبار غالب قوت بلدها كما في م ر وق ل وحجر والمراد ببلدها ما هي فيه وقت الوجوب سم (قوله: بقصد أداء ما لزمه) الذي في حجر أن المدار على عدم قصد الصارف وأفتى به الشيخ الحلبي. اه. حاشية المنهج (قوله: كسائر الديون) صريح في أن أداء الديون

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٣٨٦