تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله بالرأي) مثل الرؤية إخبار عدد التواتر لأنه يفيد العلم فالباء بمعنى الكاف وسيأتي قول الشارح ولو تركه. . إلخ (قوله شاع) مصدره الشيوع والشياع بكسر الشين كما في ع ش وبفتحها كما في الكرخي نقلا عن المحلي

(قوله: بل يلزمه نفيه) أي لا خصوص القذف بل يكفي رميها بالعلوق من غيره كما قاله س ل عن الشهاب عميرة (قوله مع إمكان كونه منه) أي وألحق به ظاهرا وإلا كأن أتت به خفية بأن لم يشتهر ولادتها وأمكن تربيته على أنه لقيط مثلا بحيث لا يلحق به فلا حاجة لنفيه. اه. ق ل على الجلال بزيادة إيضاح وسيأتي قريبا (قوله: وولدته لدون ستة أشهر. . إلخ) لعل هذا في الولد التام كما يعلم مما تقدم في الطلاق والرجعة. اه. سم على حجر وعبارة ق ل بأن ولدته وهو تام وإلا فيعتبر ما تقدم في الرجعة. اه. أي: من مائة وعشرين يوما في مصور وثمانين في المضغة (قوله أيضا وولدته لدون ستة أشهر) أي: أتمت ولادته لدونها أو ابتدأت ولادته لدونها ولو تمت مع تمامها؛ لأن محل كون الستة من الوطء أقل المدة إذا لم يحسب منها لحظة الوضع (قوله أو لأكثر من أربع سنين منه) أي: من الوطء اعلم أنهم صرحوا بأن أكثر مدة الحمل أربع سنين محسوب منها لحظة الوطء فإن كان المعنى لأكثر من أربع سنين من ابتداء الوطء فالأمر ظاهر وإن كان من تمامه فلا حاجة للأكثر بل إن ولدته لأربع سنين من تمامه كفى في تيقن أنه ليس منه فليتأمل. اه. شيخنا ذ - رحمه الله - (قوله: وطريق نفيه في الزنا اللعان. . إلخ) قال في شرح الإرشاد وظاهر أن وطء الشبهة كالزنا في لزوم النفي وحرمته

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٣٣١