الأول ولم يلاعن وهو ما ذكر هنا فتأمل
(قوله: أو طرأت. . إلخ) أو قذفه بعدها بزنا أضافه لحال الإسلام كما في شرح م ر وغيره (قوله زناه) مثله غيره مما يبطل العفة. اه. ق ل وم ر وقولهما غيره كوطء حليلته في دبرها كما سيأتي قريبا (قوله فيسقطها مستقبله) أي يتبين به عدمها وقت القذف تدبر
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٩