تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سواه، فيكون من المحال عقلا لغيره والجمع بين الضدين من المحال عقلا لذاته فتأمل.

(قوله فلا يقع) أي: وإن وجد المعلق عليه كصعود السماء على المعتمد عند شيخنا اه. ق ل على الجلال (قوله وأحيي الموتى) وكان دعاؤه بإحيائهم يا حي يا قيوم اه. جمل. (قوله بانعقادها) أي في المعلق بالطلاق فيحنث بها المعلق على الحلف. (قوله بل؛ لأن امتناع إلخ) أي: وهذا لا يأتي في الحلف بالطلاق (قوله لأن الظاهر قصده له) أي: فيحمل عليه سواء أخبر بذلك أم لا، وكلامه يفيد أنه لو أخبر بأنه أطلق يحمل على الوضع اللغوي فيقع فليراجع.

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٢٦٦