لعدم إمكانه. (قوله المظروف يتعدد بتعدد الظرف) أي عند استقلال كل ظرف بالمظروف كما في قوله: في الليل وفي النهار، بخلاف ما إذا لم يستقل كما في قوله: بالليل والنهار على أنه لم يتعدد الظرف هنا، بل هو ظرف واحد. (قوله فقد يتحد المظروف) إن كان المراد أن الظرفية على التعاقب، فليس ما نحن فيه كذلك، وإن كان في زمن واحد فغير ممكن، إلا أن يكون الاختلاف في أبعاض الظرف كما في قوله بالليل والنهار فتأمل. (قوله أو أطلق) كذا في م ر وغيره وبه يرد ما في ق ل. من جعله كالمكافأة.
(قوله وإن أحييت ميتا إلخ) هذا كله في الإثبات أما لو قال: إن لم تجمعي بين الضدين، أو إن لم ينسخ صوم رمضان أو إن لم تصعدي السماء فيقع حالا في الجميع كما نبه عليه سم وغيره.
(قوله أي وسائر إلخ) أي باقي وحمله على ذلك أنه لا رابع لأقسام المستحيل الثلاثة، فأدخله في المستحيل عقلا، فالمراد إحياؤه استقلالا، أما بإذن الله فالمستحيل عادة وسيأتي، وقال حجر وم ر: المراد بإحياء الميت هنا إحياؤه مع موته حتى يكون مستحيلا عقلا اه. لكن يكون هذا من الجمع بين الضدين الآتي، فالأولى أن يراد بالإحياء إيجاد الحياة استقلالا فيكون خلقا، وقد أخبر الله بأنه لا خالق