تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح الروض.

(قوله وسعاد ظاهرا) أي بلفظ واحد؛ لأنه لما قصد المناداة صح أن يكون اللفظ مستعملا فيها، وهو صالح أيضا للمجيبة فكأنه استعمل فيهما أنت طالق على سبيل الاشتراك اه. بج. (قوله ونوى عددا) أي مع نية أصل الطلاق؛ لأن أنت واحدة كناية. (قوله وصححه إلخ) معتمد م ر. (قوله لاحتمال إلخ) فتقع الثلاث؛ لأن له محملا صحيحا تصح إرادته، وإن لم يرده، فإن أراد ذلك المعنى وقع على القولين كما في شرح الروض.

(قوله مستندا إلى أمس) يعني أن الحال وأمس ظرفان للوقوع، فيلغو الثاني

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٢٦٤