تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفقهاء بالمعنى الأول، وفيه وقفة لأنهم بعض الفقه المجمع عليه فراجعه.

(قوله: وأسماء الرواة) قال الغزالي يغني عن ذلك إغناء أصحاب الكتب الصحاح به فإنهم أثبات يعتمد ما قالوه. اه. ناشري

(قوله: نعم استدراك إلخ) لكن هذا الاستدراك لا يفيد شهرته في العرف فالمعتمد عدم دخوله كما في ق ل.

(قوله: والمراد بالمقرئ) أي في قولهم لا يدخل في الوصية للعلماء المقرئ كما في المنهاج، والروض

(قوله: وبأن التالي قارئ لا مقرئ) أي، والواقع في عبارات علماء المذهب أنه لا يدخل في الوصية للعلماء المقرئ (قوله لتعلق الفقه بأكثر العلوم) قد يقال هذا بالنسبة للاستنباط، والمراد بالفقه هنا على ما تقدم للشارح معرفة شيء منه يهتدي به إلى باقيه تأمل

(قوله: يجوز فيه إعطاء إلخ) أي كما يجوز ذلك في بغية الفقراء فالخيرة لنحو الوصي (قوله إن كان فقيرا) محله إن وصفه بذلك ظانا فقره أما لو كان عالما بغناه فلا، وقد يصفه بذلك لتكسبه بحرفة الفقراء أو لقلة غناه بالنسبة إلى الموصي، وهذا فيما إذا لم يكن ذلك الوصف قد غلب عليه بحيث صار لا يعرف إلا به مع غناه بحيث صار لقبا له كبشر الحافي فإنه يعطى، وإن خلا عن ذلك الوصف؛ لأن الظاهر أن الموصي إنما قصد التعريف لا غير . اه. من هامش شرح الروض

(قوله: إذا جاز إلخ) رده

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٤ · ص ٢٦