نفذ، وإلا فلا هذا ما ظهر الآن، ولست على ثقة منه فليحرر المراد
(قوله ومنعه إلخ) المنع يكون أولا في المخوف كما ذكره، وأما النفوذ فإن ظنناه بعد الموت مخوفا بأن ثبت عندنا ذلك تبينا عدم نفوذ ما زاد على الثلث عند الموت، وإن ظنناه بعد الموت غير مخوف فإن حمل الموت على الفجأة تعين نفوذ ما زاد، وإن لم يحمل على الفجأة تبين أنه تولد منه الموت، وإن كان في أصله غير مخوف فتبين أنه مخوف. اه. سم على التحفة
(قوله: أي على الثلث) أي الثلث الموجود حال التصرف فإن لم يزد عليه نفذ فيه، وإن لم نعلم بقاءه على تلك الصفة أي الموت عملا بالظاهر فإن ظهر أمر يقتضي خلافه عملنا بحسبه هذا مقتضى كلام الغزالي في الوسيط، وما حكاه صاحب البيان، وتبعه الفقيه إسماعيل الخضري في شرح المهذب، وحكى ابن الحداد وجها أنه يتوقف فيه. اه. ناشري (قوله المخوف منه الموت) المعتمد أنه لا يشترط في كونه مخوفا عليه حصول الموت بل عدم قدرته فهو ما يكثر منه الموت عاجلا، وإن خالف المخوف عند الأطباء. اه. شرح م ر على المنهاج ثم رأيته في الشرح قريبا.
(قوله: قال الأذرعي إلخ) رده الوالد - رحمه الله تعالى - بمنع كونه من القولنج المذكور حينئذ، وإن سماه العوام به، وبتقدير تسميته بذلك فهو مرض يخاف منه الموت عاجلا، وإن تكرر له اه. شرح م ر على المنهاج (قوله دائم) بأن يمضي فيه زمن يفضي مثله فيه عادة كثيرا إلى الموت. اه. شرح م ر
(قوله: لا بفتحها) راجع القاموس فأظنه بكسر السين، وفتحها (قوله لا يخاف منه الموت عاجلا) فالمخوف هو ما يخاف منه الموت عاجلا رشيدي
(قوله: أو بشدة) أو وجع أي، وتكرر ذلك تكرارا يفيد سقوط القوة، وإن لم