التوبة منه وستر نفسه. اه. وقول الشارح أما لو استشير إلخ جرى على الغالب وإلا فالذكر واجب مطلقا كما مر. اه. م ر وحجر ثم رأيت ما في الشرح وقوله: يجب ذكر العيب إلخ أي إن لم يندفع بنحو لا أصلح لكم وبحث حجر وم ر أنهم إذا لم يكتفوا منه بقوله أنا لا أصلح يذكر كل مذموم فيه شرعا أو عرفا أي يلزمه الترك والإخبار بذلك. اه. فقول الشارح وجب عليه ذكر عيوبه أي إن لم يترك (قوله: الغيبة إلخ) هي حرام ولو لذمي أما الحربي فيجوز غيبته. اه. خ ط على المنهاج (قوله: ذكر الإنسان) أي أو الإشارة أو الإيماء إلى ما ذكر بل وبالقلب بأن أصر فيه على استحضار ذلك. اه. حجر (قوله: أو ولده إلخ) كأبي زيد الفاسق وزوج الفاسقة أما لو ذكر زوجته أو ولده فقط من غير تعرض لذكره فليس غيبة له؛ لأنك لم تصفه أفاده رشيدي (قوله: أن يكون المغتاب مجاهرا) قال الغزالي: لا يجوز غيبة العالم بما هو متجاهر به؛ لأن الناس إذا سمعوا ذلك تساهلوا في ارتكاب المعاصي والاستخفاف بالدين والعلم وأهله. اه. ق ل على الجلال وبهامش الشرح أن معنى كلام الغزالي أن لا يذكر ما هو متجاهر به من جهة المجاهرة أما ذكره لمريد الاجتماع مثلا فلا بد منه حيث احتيج للذكر. اه.
(قوله: أن يكون المغتاب إلخ) في ظني أنه لا يجوز ذكره بما تجاهر به إلا إن كان يرتدع به فراجعه
(قوله: قبلت) أي نكاحها أو تزويجها ولا يكفي قبلت وحده كما سيأتي (قوله: قبلت إلخ) مثله رضيت إلخ. اه. حاشية شرح الإرشاد لحجر (قوله: أو هذا النكاح) في ق ل أنه لا يشترط ذكر لفظ هذا ومثله في الأنوار وفي الروضة