قوله أما الكبير فمنه الجذع والثني فيذكر مراده) هذا مع قوله سابقا: والسن يوهم أنه يجمع بين السن وكونه جذعا إلخ، وليس مرادا كما هو ظاهر، إذ لا وجه له، بل المراد أنه يذكر السن أو كونه جذعا إلخ، ولو اشترط كونها جذعة. هل يجزي الإجذاع قبل العام أو بعده؟ الظاهر: عدم الإجزاء إن اختلف به الغرض اه. سم على المنهج واستقرب ع ش الإجزاء إن أجذعت في وقت جرت العادة بالإجذاع فيه. (قوله ويذكر إلخ) إن كان وحشيا اه. عباب. (قوله لكن الذي في الصحاح إلخ) أي: وقد قال العراقيون والشافعي: لا بد من ذكر السمين والهزيل. (قوله وكذنب السمك إذا عري عن اللحم) رأس السمك كذنبه في هذا التفصيل، كما في شرح م ر وحجر بخلاف رأس الطير كما فيهما فليحرر فرق. أما الرجل: فلا تقبل مطلقا عليها لحم أو لا، كما في ع ش.
(قوله الجداء) جمع جدي (قوله والرقة إلخ) ولا يغني عنهما ذكر الغلظ والدقة بالدال؛ لأنهما يرجعان إلى كيفية الغزل لا إلى كيفية النسج اه. عراقي. (قوله وقد يغني إلخ) بأن ذلك النوع لا ينسج إلا من جنس كذا في بلد كذا اه. جمل (قوله وعتقها) بضم العين وكسرها كما في القاموس اه. شوبري وفي ع ش أنه مصدر عتق كنصر وقرب فهو بضم أوله وفتحه، وأنه ليس في القاموس ما نسبه إليه الشوبري
(قوله أنه يجب قبوله) هو الأوجه كما قاله السبكي إلا أن يختلف به الغرض، فلا يجب قبوله. اه. شرح م ر. وقوله: إلا أن يختلف به الغرض أي لعامة الناس لا لخصوص المسلم، كما هو القياس في نظائره اه. ع ش عليه. (قوله لأن الصبغ بعده إلخ) فالمراد بالصبغ الصبغ بما له جرم لا بما هو تمويه، فإنه يصح مطلقا اه. ق ل على الجلال (قوله أيضا لأن الصبغ بعده إلخ) يفيد أنه لو أسلم فيه وشرط غسله بحيث لم يبق به انسداد جاز، وهو كذلك اه. ح ل على المنهج. (قوله لا في القز وفيه الدود ) أي بأن يقيد في العقد بذلك، بخلاف ما لو أطلق فيصح كما يفيده كلام العباب اه. رشيدي (قوله