تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليها اسمها اه. ع ش على م ر. (قوله ثم يتعلق بأوله) لتعينه للوقوع فيه لصدق وجود المعلق به لا من حيث الوضع

(قوله لأنه عرف الشرع) فيحمل عليه، وإن اطرد عرفهم بخلافه اه. شرح م ر قال الرشيدي قد يقال: إنه لا يجب الحمل على المعنى الشرعي، إلا إذا كان المخاطب هو الشارع كما هو صريح كلام جمع الجوامع وغيره، ومن ثم بحث الأذرعي أن محله إن لم يجر عرفهم بخلافه. (قوله وتم الكسر) أي مما بعد فيما هو بالأهلة. (قوله لو عقد في اليوم الأخير) مثله الليلة الأخيرة، فلا فرق بين بعض يوم ويوم كامل ويوم وليلة، وإنما يظهر التفاوت إذا زاد على ذلك اه. سم على المنهج. (قوله في اليوم الأخير إلخ) مثله الليلة الأخيرة اه. سم على المنهج (قوله اكتفي بالأشهر الهلالية بعده) وتكون الزيادة، وهي اليوم المعقود فيه من الأجل أيضا، لئلا يلزم تأخير الأجل عن العقد نقله الشيخ عميرة في حاشية المحلي عن السبكي (قوله ولا يتمم اليوم مما بعدها فإنها عربية كوامل) عبارة شرح م ر: فإنها مضت عربية كوامل يعني: أنه لا يتمم اليوم مما بعدها ويضم للشهر الأخير؛ لأنه مضى قبل وقت التكميل، بخلاف ما إذا كان الشهر الأخير كاملا، فإن الشهر باق وقت التكميل فتأمل.

(قوله أيضا ولا يتمم اليوم مما بعدها) أي خلافا للإمام حيث قال: لو عقد، وقد بقي من صفر لحظة وأجل بثلاثة أشهر فنقص الربيعان وجمادى، حسب الربيعان بالأهلة، ويضم جمادى إلى اللحظة من صفر ويكمل من جمادى الآخر بيوم إلا اللحظة وكنت أود لو اكتفي بهذه الأشهر، فإنها عربية كوامل قال الرافعي: والذي تمناه نقله المتولي وغيره، وقطعوا بالحلول بانسلاخ جمادى اه. عميرة على المحلي (قوله فإنها مضت عربية كوامل) هذا إن نقص الأخير؛ لأنه إن تمم منه ما وقع فيه العقد، فقد لا يفي بشهر عددي تأمل. (قوله بل يتمم منه المنكسر ثلاثين) لتعذر اعتبار الهلال فيه دون البقية اه. شرح الروض

(قوله معلوم صفات) أي للعاقدين، ولو في الجملة ليشمل الأعمى، فإن سلمه صحيح ويوكل في إقباض رأس المال وقبض المسلم فيه ولعدلين بمعنى: أنه يوجد أبدا في الغالب ممن يعرفها عدلان اه. م ر وحجر بزيادة. (قوله وينضبط إلخ) حاصله كما في شرح الإرشاد أنه يشترط أن يذكر المسلم فيه في العقد بالصفات التي ينضبط بها على وجه لا يعز وجوده دائما أو غالبا اه. واختار م ر أن

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٥٩