تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دينارا فيما يخرج من التمر من وضع آلة الوزن على هذا المحل ولم يعرف ما يخرجه.

(قوله معلوم الأجل) أي للعاقدين أو عدلين في مسافة القصر أو دونها اه . شرقاوي على التحرير. والمراد بالعدلين هنا وفي أوصاف المسلم أن يوجد أبدا في الغالب ممن يعرف ذلك عدلان أو أكثر، فإن المعينين إذا اختصا بالمعرفة قد يتعذران عند المحل اه. شرح الإرشاد. لحجر وقول الشرقاوي في مسافة القصر: عبارة ق ل وغيره في مسافة العدوى؛ لأنه الذي يلزمهما الحضور منه لو دعيا للشهادة اه. وهو ظاهر. (قوله كالمهرجان) قال في المصباح: المهرجان عيد الفرس، وهي كلمتان مهر بوزن حمل وجان، لكن تركبت الكلمتان حتى صارا كالكلمة الواحدة ومعناها محبة الروح اه. ع ش (قوله من أيلول) هو شهر برمهات القبطي اه. جمل وق ل على الجلال (قوله وهو الوقت الذي تنتهي إلخ) وهو نصف شهر توت وقيل: أوله اه. ق ل. (قوله وما كالفصح إلخ) هذا لا ينافي ما في ق ل من أنه لا يصح بفصح النصارى ولا بفطر اليهود؛ لأن وقتهما قد يتقدم، وقد يتأخر اه. لأن ذلك عند الإطلاق وعدم تعيين الوقت بما يعرفه المسلمون أو عدلان منهم.

(قوله كالفصح) في المصباح: فصح النصارى كفطرهم وزنا ومعنى، وهو الذي يأكلون فيه اللحم بعد الصيام والجمع فصوح. (قوله عيد لليهود) يكون في خامس عشر نيسان وليس المراد نيسان الرومي، بل شهر من شهورهم وحسابهم صعب، فإن الشهور عندهم قمرية والسنين شمسية اه. جمل (قوله إلا من ذويه علما) أي إلا إن كان إمكان علمه بعد العقد من ذويه، أما إذا علمه العاقدان قبل العقد من ذويه ثم عقدا، فإنه يصح لعلمهما حال العقد ما أجلا إليه، كذا في الإرشاد فمعنى كلام المصنف أنه إن كان من تمكن المعرفة بعد منه منهم، فلا يصح إلا إن كان عدد التواتر، أما إذا أخبر من هو منهم بذلك قبل العقد فيصح، ولا وجه لرد هذا لانتفاء الجهالة حينئذ عند العاقدين. سواء كذب المخبر أو صدق، (قوله فكأنه قال: محله جزء من أجزائه) أي: وذلك مجهول غير معين، وأما التعليق بالصفات، فإنه حيث صدق وجود اسم المعلق به وقع المعلق، ولا حاجة به إلى التعيين فليتأمل.

(قوله قبله بالعام) المراد بالعموم هنا الصدق بكل جزء، وإلا فاليوم مثلا موضع للقدر المخصوص من الزمان لا لكل جزء منه، كما هو معلوم لكنه يتضمن كل جزء، والحكم المنسوب إليه صادق مع تعلقه بجملته وبكل جزء منه فليتأمل. سم على التحفة أي: فهو من المبهم لا من العام. فوصفه به تجوز وكأن علاقته أنه شبه الأجزاء بالجزئيات وأطلق

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٥٨