تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله كما سيأتي مع مثاله) هذا مع قوله قبل بالوزن، وإن كان مكيلا أو بالكيل، وإن كان موزونا يفيد أن كلا من الكيل والوزن أصل في المثال الآتي، وهو تناقض، وقد يدفع بما في الشرقاوي على التحرير من أن للجوز واللوز أصلين في بابين، فالأصل فيهما في باب الربا الكيل، ويجوز هنا بالوزن، والأصل فيهما هنا الوزن، ويجوز بالكيل فتأمل. (قوله فإنه يمتنع إلخ) إن أريد الوزن التقريبي، فالظاهر الصحة قياسا على ما إذا جمع بين العد والوزن في البطيخ والذرع والوزن في الثوب فراجعه. (قوله وفي معناها إلخ) فالوصف للثياب قائم مقام الكيل (قوله فلا تقدر بالوزن) أي التحديدي راجعه. (قوله بخلاف الخشب) أي: ولو أريد وزنه تحديدا لما ذكره (قوله متتبع) أي لكلام الأصحاب (قوله لا مختصر) بل قيل إنه آخر مؤلفاته اه. زي اه. مرصفي (قوله وإن اعتيد) ويقوم مثله مقامه (قوله أيضا وإن اعتيد) المراد بالاعتياد أن يعرف قدر ما يسع، ولا بد من علم العاقدين وعدلين معهما، والمراد بعدم الاعتياد أن لا يعرف لمن ذكر قدر ما يسع اه. زي اه. حاشية المنهج. (قوله والعقد بطل) وإن كان السلم حالا (قوله لأنه قد يتلف إلخ) هذا لا يشمل الحال إلا أن يقال: المراد بالمحل وقت القبض ولا يقال: لا غرر في الحال؛ لأنه متعلق بالذمة يحتاج لتعيين المسلم إليه فربما أخر التعيين في الحال تدبر. (قوله فإنه يصح) أي إن كانا ذاكرين لتلك الصفة وفارق ما قبله، بأن الإشارة إلى العين لا تعتمد الوصف اه. شرح م ر. (قوله وقطع إلخ) لأن ما في الذمة قد يؤخر تعيينه (قوله وقطع إلخ) أي: لأن المبيع معين كقوله: من هذه الصبرة أو الصبرة الفلانية المعلومة لهما، وأما المسلم فيه فهو في الذمة فالفارق موجود اه. ع ش.

(قوله وتعيين الميزان) كأن قال: أسلمت إليك

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٥٧