تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له السدس وتعال المسألة

(قوله: وتمحضوا إلخ) ؛ لأن غير المتمحض سيأتي في قوله وذكر كأنثيين المراد به العصبة بالغير وأما العصبة مع الغير فلا تأتي هنا؛ لأن الفرض أن لا فرض، والعصبة مع الغير لا تكون إلا مع الفرض تدبر (قوله المخرج الأعلى إلخ) هذه مداخله، والمذكور بقوله والأصل إلخ موافقة وبقوله وفيه كلا إلخ مباينة وأدخل المماثلة في قوله ومخرج الفرض إلخ كما أشار إليه الشارح بقوله، والثلثان كالثلث إلخ (قوله: وثلث الباقي) وإن كان في الحقيقة ربعا فيكون مخرجاهما متباينين كما سيأتي لكن المصنف نظر لكونه ثلث ما بقي فجعلهما متداخلين وسيأتي في الشارح أنهما متباينان لهما حكم المتداخلين (قوله: إن لم يتساويا بواحد) ظاهره أنه يمكن التساوي بواحد مع التوافق وليس كذلك فالأولى

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٤٤٧