تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحجب البعدى من جهة الأم كأم أم الأم وهو المذكور في قول الشارح سابقا بخلاف بعدى الأم كأم أم أم لا تحجب بقربى الأب كأم أب على أظهر القولين كما يؤخذ من الروضة (قوله: ولا يلزم إلخ) ولعل الفرق ما أشار إليه ابن الهائم من اتحاد الجهة هنا بخلافها ثمة فإن جهة أمهات الأم غير جهة أمهات الأب بخلاف الأمومة المنتهية إلى الآباء تأمل (قوله بنت بنت بنتها) هي بنت خالته (قوله: تساويها من جهة الأب) ؛ لأنها أم أم أبيه.

(قوله: وولد للأب إلخ) ولو كان أختا مع من يعصبها.

(قوله: فقوله إلخ) تفريع على قوله وخرج بالأخوة

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٤٤١