تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس يقيد بل الصفة كذلك كما صرح به حجر في شرح الإرشاد.

(قوله: فيطرح) تفريع على اللزوم وعبارة شرح الإرشاد لحجر فيمنع للزومه تصرفا نافاه لقدحه في غرض الواقف. اه. أي: لأنه لو لم يكن لازما لصح التصرف وكان رجوعا عن الوقف.

(قوله: أن ينفك إلخ) فهذا معنى كونه ملكه هنا وإن كانت الأشياء كلها مملوكة لله تعالى. اه. م ر. (قوله: أنه يختص إلخ) فإذا انقرضوا صار عاما. اه. ق ل على الجلال أي: فينتفع به سائر المسلمين وانظر هلا قيل بالتفصيل المتقدم في منقطع الآخر مع استوائهما في أن كلا من الموقوف عليهم انقرض وهو أنه يصرف للفقير الأقرب رحما فإن فقد فعلى المسلمين بحيث يصرف لهم ما كان يصرف للموقوف عليه مما وقف على الوقف. اه. بهامش المنهج بزيادة ويمكن أن يكون المراد بانتفاع سائر المسلمين به من حيث الصلاة لا من

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٣٨٢