تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

م ر أن تصحيح السبكي في قوله ما تناسلوا بطنا بعد بطن والأمر سهل؛ لأن ما تناسلوا لا يريد سوى التعميم. (قوله: بل جعل) المراد به التعميم معتمد م ر. (قوله: والصحيح أنه للترتيب) ضعيف. اه شرح م ر. (قوله: وبثم رتبا) . (فرع)

لو قال: على أولادي، ثم على أولاد أولادي ما تناسلوا أو بطنا بعد بطن كان للترتيب بين البطن الثاني والثالث وهكذا سائر البطون وقد يشكل بأن، ثم إنما أتى بها بين البطن الأول وما بعده وما بعد، ثم ليس فيه حرف ترتيب ويجاب، بأن الترتيب في المذكور قرينة على الترتيب فيما تناوله ما تناسلوا ونحوه تأمل. اه. سم على المنهج

(قوله قوله تعالى ﴿ومن ذريته﴾ [الأنعام: 84] الضمير لنوح أو إبراهيم كما في الكشاف. (قوله: خنثى) ويصرف له المتيقن إن فاضل بين الذكور والإناث ق ل. (قوله: فإن لم يكن إلا حافد حمل عليه) ولو لم يكن له لا حمل فهل يدخل كالحافد بجامع صورة صون الكلام عن الإلغاء أو يفرق بأن الحافد يصح الوقف عليه لإمكان تملكه بخلاف الجنين لتعذر ملكه مع كون الوقف له تسليطا في الحال وبه فارق صحة الوصية كل محتمل والأول أقرب ولا نظر لما ذكر لأنه في الوقف على الجنين قصدا وما هنا ليس كذلك. اه. خطيب على المنهاج لكن تقدم بهامش الشارح عن م ر أنه لا يصح الوقف على الجنين في هذه الصورة فراجعه وعبارة حجر في شرح الإرشاد هي عبارة الخطيب السابقة بلفظها.

(قوله: إلا حافد) ومثله ولده ع ش. (قوله: لو حدث) لو حدث له ولد بعد وجود الولد هل يأخذ أيضا حملا للفظ الأولاد على الذرية حيث تعذر المعنى الحقيقي والذرية كما تشمل الموجود تشمل الحادث بعد الوقف أو لا اقتصارا على الموجود حال الوقف الأقرب الأول لأنه لو حمل على الموجود ابتداء لم يعط الولد الحادث فلزم حمله على الذرية وهي تشمل ما ذكر. (قوله: لوجود الحقيقة) يوهم أن المعنى أنه إنما صرف لولد الولد لتعذر الحقيقة وقد زال ذلك التعذر بوجودها وهذا

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٣٧٨