قوله: للعرف) يخرج الدواب التي لا تنقل وقوله ولأنه. . . إلخ يدخلها ودرج عليه سم وع ش (قوله وكذا برة الناقة) الحلقة التي في أنفها. اه. ع ش.
(قوله حتى حمامها المثبت) الأولى حذف المثبت؛ لأن المراد بالحمام الحمام المبني لا الخشب المثبت إذ لا يصح؛ لأن شرط معطوف حتى أن يكون بعضا أو كبعض، والخشب ليس كذلك للبناء وحتى عاطفة إذ لا مانع من عطف حتى للخاص كما في مات الناس حتى الأنبياء ونحوه من الأمثلة الشهيرة ونقله سم عن الأئمة المعتبرين كابن هشام وأطال فيه أو للجزء كما في رأس السمكة فأنها ليست خاصة لعدم صدق الكل وهو السمكة على الرأس كما قاله سم أيضا وبه سقط ما أطالوا به هنا (قوله الظاهر) كالملح، والنورة، والكبريت بخلاف الباطن كالذهب، والفضة فيدخل شرح الروض (قوله ويجوز فتحها) فيه إشارة لقول ثعلب: إنه ضعيف قال أبو عمر الشيباني ليس في الكلام حلقة بالتحريك إلا في قولهم هؤلاء قوم حلقة للذين يحلقون الشعر جمع حالق كذا في المختار، والمصباح. اه. بجيرمي.
(قوله: ولو شجر خلاف) هو البان وقيل الصفصاف وفيه خلاف منتشر رجح ابن الأستاذ منه قول القاضي أن منه نوعا يقطع من أصله فهو كالقصب الفارسي ونوعا يترك على ساقه ويؤخذ غصنه فهو كالثمرة وكلام الروضة يشير لذلك. اه. م ر وقوله رجح ابن الأستاذ معتمد وقوله كالقصب الفارسي أي فلا يدخل في البيع وقوله فهو كالثمرة فلا يدخل الظاهر منه في البيع. اه. ع ش (قوله: بخلاف اليابس منها) أي الأغصان ومثله يابس الورق، والعروق على المعتمد خلافا لما في شرح المنهج ويوافقه ظاهر ما هنا. اه. ق ل بزيادة نعم تدخل العروق اليابسة إن شرط القلع وكتب شيخنا ذ - رحمه الله - بهامش المحلي حاصل المعتمد أن عروق الرطبة إن كانت يابسة لن تدخل عند الإطلاق وعروق اليابسة تدخل ما لم يشترط القطع كما هو صريح قول المصنف أي