تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحمولات وهذا من المستوفى به وخرج المستوفي قال الخوارزمي: فلو شرط عليه المؤجر أن يستوفي المنفعة بنفسه لم يصح كما لو باعه شيئا بشرط أن لا يبيعه وبحث فيه ابن الرفعة وانظر لو شرط عدم إبدال المستوفى فيه. اه. سم على المنهج، أو عبارة ق ل على الجلال، فلو شرط عدم إبداله أي: المستوفى فسد العقد، بخلافه في المستوفى فيه وبه فيجوز شرط منع إبدالهما ويتبع. وفرق بأن في الأول حجرا؛ لأنه كمنع بيع المبيع. اه. ومثله في شرح م ر على المنهاج ما عدا التوجيه. (قوله: وهذا هو الذي أميل إليه) قال الأذرعي: وهذا هو المختار الأقوى نعم إنما جرت عادة الحجيج بالأكل مما معهم في البرية، وما داموا في العمران يأكلون من غيره. اه. ناشري.

(قوله: ويبدل) أي: وجوبا وبدون العيب، والتلف جوازا كما سيذكره فإن لم يبدله في الأول ثبت الخيار. (قوله: إن نام ليلا) ظاهره أنه لو مشى طول الليل لحاجة، ولم ينم لم يجب نزعه ولعل الظاهر خلافه، فإن الليل مظنة النوم. اه. م ر. اه. شوبري. اه. جمل على المنهج.

(قوله: بخلاف ظرف المبيع) لتمحض قبضه لغرض نفسه م ر ق ل ع ش أي فيضمنه، إذا تلف، لكنه يشكل الضمان بما قيل من أن كوز السقاء غير

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٣٣١