تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعبارة الروضة هكذا، وإذا شرط أي: المحمل قال الشيخ أبو حامد وابن الصباغ: يكفي إطلاقه لتقارب تفاوته وقال ابن كج والمتولي: يشترط رؤيته، أو وصفه لكن إن كان فيه عرف مطرد كفى الإطلاق. اه. وكأن ما في شرح م ر، والمنهج جمع بين المقالتين تأمل.

(قوله: كزاملة) هي مجموع ثياب يركب عليها كالبرذعة. اه. ق ل. (قوله: ويركبه المؤجر إلخ) أي: وجوبا سم على المنهج. (قوله: برؤيته) أي: أو امتحانه بيده إن كان في ظرف كما سيأتي. (قوله: يغني عنه إلخ) قد يقال: إن ما هنا في المؤجر للركوب، وما يأتي في المؤجر للحمل، وإن كان يعلم منه. (قوله: وسيرا) أي: كيفيته. (قوله: مهملجا) المهملج هو: حسن السير في سرعة، والبحر: الواسع المشي، والقطوف بفتح القاف: البطيء السير. اه. خطيب على المنهاج. (قوله: السرى) أي: قدره وكذا يقال في سيرها كما في الإرشاد وغيره. (قوله: وخالفه الشيخان إلخ ) قيده في الروض بما، إذا غلب على الظن الضرر به وعبارة الروضة وينبغي أن يقال إن غلب على الظن حصول ضرر بسبب الخوف كان عذرا وإلا فلا، ولا يتجه غير هذا التفصيل. (قوله: إن كان بظرف) أي: أو في ظلمة شرح م ر. (قوله: قال الرافعي إلخ) قال م ر

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٣ · ص ٣٢٤