كحجر: وإنما لم يشترطوا في المحمول التعرض لسير الدابة مع اختلاف الغرض به سرعة وإبطاء عن القافلة؛ لأن المنازل تجمعهم، والعادة تبين، والضعف في الدابة عيب قال في شرح الروض: وكأنه لم ينظر إلى البطء وعدمه وللنظر فيه مجال وبحث الزركشي وجوب تعيينها في التقدير بالزمن لاختلاف السير باختلاف الدواب.
(قوله: في سائر المحمولات) أي: باقيها غير الزجاج ونحوه. (قوله: والسير) أي: كونه مهملجا، أو بحرا، أو قطوفا. (قوله: إلى تعلق الغرض) أي، فإنه يختلف باختلاف تلك الأمور. (قوله: مما شاء) مبني على ما مر له من قوله: نعم لو
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٥