عدم سعة الزمن للمنفعة وليس هذا منه تدبر. (قوله: عن وجه الأرض) الأولى عما يبنى عليه؛ لأن الفرض أنه فوق سقف إلخ. (قوله: لم يحتج) أي: مما تضمنه. (قوله: بالارتفاعات إلخ) وإن احتيج إلى معرفة الطول وتالييه، ثم قيل يصفه بالوزن إلخ هذا كله، إذا لم يشرط الوزن فإن شرط اتبع. اه. ق ل على الجلال. (قوله: ثم قيل إلخ) من كلام الروضة وأصلها.
(قوله: وبأنه قد يتغير إلخ) هذا هو التعليل الصحيح وهو مطرد في الآدمي وغيره. اه. حجر في حواشي شرح الإرشاد. (قوله: أو نظر إليه) ظاهره كفاية النظر وفي العباب أنه لا بد معه من الامتحان باليد سم على المنهج، ثم رأيت ق ل على الجلال أنه يكفي أحدهما إن حصل العلم به، وأن الواو في كلام من جمع بينهما بمعنى، أو. (قوله: هذا إذا تفاوتت المحامل تفاوتا فاحشا، وإلا كفى الإطلاق إلخ) عبارة شرح م ر إن فحش تفاوته، ولم يكن هناك عرف مطرد فإن اطرد عرف لم يحتج إلى ذكره ويحمل على المعهود. اه. وهذا يفيد أن الذي يحمل على المعهود إنما هو المتفاوت تفاوتا فاحشا، أما غيره فلا يحتاج إلى معرفته، ولا العرف المطرد فيه بل لو كان العرف، بخلافه لم يضر وعبارة شرح المنهج وشرط معرفة الراكب، وما يركب عليه، والحالة أنه لم يطرد عرف وفحش تفاوته. اه. وهي صريحة فيما قلنا. اه.