الشراء بأن قال: قارضتك ولا تشتر بعد سنة بخلاف ما قبله فإن معناه أنه قيد القراض بأن قال: قارضتك سنة وسكت، أو قال: ولا تتصرف بعدها، أو لا تبع بعدها، أو لا تشتر بعدها واعتمد هذا كله ق ل على الجلال مخالفا ل م ر والبرلسي ومثله الخطيب على المنهاج وأطلق البرلسي، وزي الصحة إذا قال: قارضتك سنة ولا تشتر بعدها سواء قال: ولا تشتر بعدها متصلا، أو منفصلا واعتمد م ر الصحة فيما لو قال: قارضتك سنة، ولا تشتر بعدها بشرط اتصال قوله: ولا تشتر بعدها، ووجهه بأن اتصاله يضعف التأقيت؛ لأنه حينئذ يصير البيع غير مؤقت فإن تراخى بطل، وهو محمل ما في ش المنهج، والروض مما يقتضي البطلان. اه، وضبط الرشيدي التراخي بأن يفصل بما فوق سكتة التنفس والعي. (قوله: وتبعه) هذا من عمل القراض ضمه للاحتراف
(قوله: جهالة العوض) أي: الذي في القراض، وهو الربح، وإنما احتملت في القراض؛ لأنه رخصة كما مر (قوله: أن لا يتصرف دونه) أي: أو يكون الرأي مشتركا بينهما كما في ش الإرشاد لحجر. (قوله: مختلطين) عبارة م ر ولو مختلطين؛ لأنه حينئذ لا يتميز ربح ذلك الأحد لكنه بطل مع ذلك لتخصيص نفسه بربح ذلك الأحد وتخصيص