بخلاف قوله: كان له علي مائة قضيتها) أي إن لم يكن في جواب دعوى ولو قال: كان له علي ألف قد قضيته لزمه الألف والفرق أن (قضيته) وقعت حالا مقيدة لعلي فاقتضت كونه معترفا بلزومها إلى أن يثبت القضاء وإلا فينبغي اللزوم بخلاف الأول فإنه لا إشعار فيه بلزوم شيء حالا أصلا فكان لغوا. اه. شرح الروض وشرح م ر وقد يقال: إن قضيته بدون الواو حال أيضا إلا أن يقال هي مع الواو أقرب للحالية. اه. سم على التحفة
(قوله: في ميراث والدي) أي في التركة التي شأنها أن تورث عنه بخلاف ميراثي فإن معناه الذي ورثته بالفعل تأمل (قوله: مقر على أبيه بألف) فإن كان حائزا غرم جميع الدين وكذا إن كان غير حائز وصدقه باقي الورثة -
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٧