تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتب المدني ما نصه أي: ووصول الناس إلى حد لا يعرف الشخص منهم نفسه أنه رجل، أو امرأة يدل على موت قلبه، واليوم هو يوم ينفخ في الصور، فيكون المحيا من شاء الله. اه. وهو يفيد أن يعرف مبني للفاعل. اه. (قوله: يعرف) الظاهر أنه مبني للمجهول حرره

(قوله: بخلاف المرأة) أي: إذا خرجت فإن جلست في بيتها سن لها التزين. اه. مدني (قوله: بقوله: أولا أولى) عبارته، والأولى في المسجد إن، وسع، وإن خرج استخلف من يصلي فيه، وإحياء ليلته، والغسل إلخ. (قوله: وماشيا) إلا إذا شق عليه بأن حصلت له مشقة تذهب الخشوع. اه. مدني (قوله: أطول الطريقين ذهابا إلخ.) ، وإنما خص الذهاب بذلك لأنه حينئذ قاصد محض العبادة. اه.

رشيدي (قوله: بل يكره له التنفل إلخ.) هذا إن كان هو الخطيب أما حيث لم يخطب فالإمام كغيره، ولا

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٥٢