تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معدود من البلد بأن لم يجز لمريد السفر منها القصر فيه. اه. حجر.

(قوله: والمراد هنا ما بين الأبنية) أي: لا حقيقة الخطة التي هي الأرض المذكورة، إذ لا يلزم من ذلك وجود أبنية فيها تدبر. (قوله: ما بين الأبنية) المدار على كون موضعها لا تقصر فيه الصلاة، ولو لم يكن بين أبنية، بأن كان بطرف بناء بلدة طرفها الآخر أطول تأمل، والتعبير بالأبنية للغالب فلو كان بناء واحد كثر أهله صحت منهم. اه. م ر، وعبارة الشيخ عميرة على المنهج بخطة أبنية أي: في بقعة تنسب إلى تلك الأبنية فتفيد الإضافة اشتراط عدم تغرق الأبنية بحيث لا تنسب البقعة إليها ثم قال السبكي إذا عد خط من القرية عرفا، فينبغي صحة الجمعة فيه، وإن الفصل عن بقية عمرانها، وعليه يدل نص الشافعي. اه. وفي الروضة أنها تجوز في فضاء معدود من خطة البلد اه. (قوله: من بلدة) البلدة بيوت كثيرة مجتمعة بحيث تسمى بلدة واحدة، والقرية بيوت قليلة كذلك. اه. م ر وحجر (قوله: ولو كانت) أي: الخطة أو البلدة من سرب، وفيه إشارة إلى أنه سماه بناء مجازا تأمل (قوله: وأقاموا على العمارة) إخراج ما إذا لم يقصدوا شيئا سم، وفي ع ش خلافه تدبر. (قوله : وأقاموا) أي أهلها بخلاف ما إذا أقام غيرهم على عمارتها، والمراد بالأهل ما يعم أولياءهم، ولو أقاموهم على عدم العمارة، إذ العبرة بنية الكامل (قوله: على العمارة) في ق ل، أو على عدم التحول، وإن لم يقصدوا العمارة فتأمله، وحرره. نعم التعليل بأنها وطنهم يقتضيه تدبر. (قوله: المجتمعة) أي: عرفا حجر

(قوله: ولا مسبوق را إلخ) أي يشترط لصحتها جمعة أن لا تسبق فلا ينافي صحتها ظهرا فيما لو أخبروا بالسبق كما يأتي، أو يشترط لصحتها مطلقا أن لا يعلم سبق جمعة لها، وإلا فلا تصح مع نية الجمعة جمعة، ولا ظهرا تأمل (قوله: ولا مسبوق را إلخ) أي: من تحرم الإمام فالمعتبر سبق تحرمه

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٥