حياته بأن خاطب رجلا فقبل وكيله.
(قوله: موكله) أي موكل المخاطب. (قوله: وهو الأقرب) قال حجر في شرح الإرشاد: لأن الشرط انتظام التخاطب ولا تخاطب بين القابل، والموجب هنا.
(قوله أيضا: وهو الأقرب) اعتمده م ر في شرح المنهاج
(قوله: أي: بقبول موافق إلخ) مثله الإيجاب إذا تأخر لا بد أن يوافق القبول فلو قال: قبلت بيعه بألف فقال البائع بعتك بألفين، أو بدرهم بطل أيضا وآثر ما ذكره؛ لأنه الغالب، والعبارة الجامعة يشترط أن يكون المتأخر وفق المتقدم. اه. حواشي شرح الإرشاد لحجر. (قوله: ولو قال المخاطب في الأخيرة إلخ) وأما عكس هذه بأن عدد الأول فلا يصح مطلقا قصد البائع تعدد الصيغة أم لا. اه. ق ل على الجلال وعلل بأنه لم يعهد الإجمال بعد التفصيل، بخلاف عكسه. اه. وهو مخالف لما نقلناه عن هامش شرح الروض. (قوله: واستشكله الرافعي إلخ) جمع حجر في شرح الإرشاد بينهما بحمل ما في التتمة على ما إذا نوى تفصيل ما أجمله البائع وإشكال الرافعي على ما إذا نوى تعدد العقد، أو أطلق. اه. وفي ق ل على الجلال وحمل شيخنا الرملي القول بالصحة على ما إذا لم يقصد تعدد الصفقة، والقول بالبطلان على ما إذا قصده. اه. والشق الأول منه صادق بالإطلاق وهو الظاهر. اه.، ثم رأيت الرشيدي على م ر قال: اعتمد الزيادي كابن قاسم الصحة، سواء قصد تفصيل ما أجمله البائع، أو أطلق. اه. وعلى هذا فقولهم: إن الصفقة تتعدد بتفصيل الثمن يحمل على ما إذا وقع التفصيل من جهة من تقدم لفظه كبعتك هذا نصفه بخمسمائة ونصفه بخمسمائة فيقول: قبلت أو قبلته بالهاء؛ لأن القبول حينئذ مترتب على الإيجاب المفصل، بخلاف ما إذا أجمل البائع أولا وفصل المشتري؛ لأنه أوجب ما ينافي الإجمال فلم يمكن أن يقال: إن قوله وقع مجملا ففصلنا فيه بين أن يقصد تفصيل ذلك المجمل، أو يطلق وبين أن يقصد تعدد العقد. اه. من هامش شرح الروض بخط الشنواني.
(قوله: أو أطلق) ؛ لأن التفصيل من حيث هو ينافي الإجمال هذا تعليله وإن كان ضعيفا.
(قوله: والأمر كما قاله إلخ) أي:؛ لأن الأصح تعدد العقد بتفصيل الثمن. (قوله: وإنما ساق إلخ) قال الإسنوي: لأنه نقلها عنه بعد أن قرر اشتراط المطابقة قال: فيكون الظاهر نقلا وبحثا إنما هو البطلان
(قوله: كبالكلام) أي: جنسه، ولو كلمة واحدة وقال ق ل على الجلال: إن الكلام المبطل هنا ما تبطل به الصلاة من الكثير مطلقا، أو نحو حرف مفهم فأكثر من عامد عالم، نعم لا يضر قد أو أنا بغير واو ونحو يا زيد قد قبلت، أو أنا اشتريت بعتك يا زيد. (قوله: كبالكلام الأجنبي) مثله