تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليهما لا يستقيم قولهم كبش لتعينه للذكر. اه. حجر. (قوله : من حين تولد حتى ترعى) زاد في المجموع ما لم تستكمل سنة، والعبارات الثلاث متخالفة ويمكن حمل العبارتين الأوليين على الثلاثة. اه. شرح عب لحجر.

(قوله: قال الشيخان) عبارتهما بعد تفسير العناق بأنها أنثى المعز من حين تولد حتى ترعى، والجفرة بأنها أنثى المعز إذا بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها ما نصه: هذا معناهما لغة لكن يجب أن يكون المراد بالجفرة هنا إلخ ما في الشرح قال م ر عن والده: إن المراد بالجفرة هنا ما دون العناق إذ المعول عليه في تفسيرها أي العناق ما في المجموع، والتحرير وغيرهما. اه. أي لا ما في الروضة كأصلها.

(قوله: ما دون العناق) فلا بد في العناق إن تجاوز أربعة أشهر، بخلاف الجفرة فإنها ما بلغت أربعة أشهر فقط وهذا على ما قاله الشيخان. اه. شرح الإرشاد لحجر. (قوله: وقال إلخ) عبارة شرح الروض أو قال إلخ. (قوله: أعفر) يؤخذ منه أنه ينبغي رعاية المماثلة في اللون وكلام أصحابنا صريح في عدم اعتباره لكن ينبغي حمله على أن ذلك لا يجب وأما الندب فغير بعيد لا سيما وقد اعتضد بحكم هذين الإمامين. اه. شرح عب لحجر.

(قوله ومثل الحمام شاة) قال حجر في شرح العباب ما حاصله: إن جعل الشاة مثلا للحمام إنما يأتي على القول الضعيف أن مستند الصحابة في الحكم بالشاة الشبه بينهما. اه. أي: وأما على المعتمد من أن مستندهم النقل فليس هو من المثلي وعليه جرى في شرح الروض تبعا للمصنف. اه. شرح عب لحجر. (قوله: عب) أي: شرب الماء جرعا لإمصار وهدر أي: رجع صوته وغرد وبين العب، والهدير لزوم لا تلازم

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٣٦٢