تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفدية اه. قال شيخنا وهذه غير جهل كونه طيبا اه فتأمل ثم رأيت في العباب ما نصه وتلزم عالما بتحريمه وإن جهل وجوب الفدية أو ظن نوعا منه ليس بطيب اه قال حجر في شرح عبارة المجموع أو ظن نوعا منه ليس بحرام لتقصيره وعبارة المصنف هي عبارة الجواهر وهي مشكلة؛ لأن قولهم منه إنما هو باعتبار ما في نفس الأمر وقولهم ليس بطيب إنما هو باعتبار ظنه وحينئذ فلا تقصير ألبتة لأن من ظن أن الكافور غير طيب أي تقصير ينسب إليه وإن كان يعلم حرمة جنس الطيب.

فالذي يتجه حمل ذلك على ما يرجع لما قبله بأن يعلم أنه من جنس الطيب المحرم ولكن يظن أن هذا القدر الذي استعمله لا يحرم لقلته؛ لأنه حينئذ ينسب إلى نوع تقصير. اه. - رحمه الله تعالى -

. (قوله ودهن رأس إلخ) ولو شعرة واحدة م ر سم على التحفة وأجاز المالكية الدهن غير الطيب مطلقا. اه. ق ل على الجلال. (قوله: وذوائب شحم وشمع) أي: ضما إلى بعض وإلا فالشمع وحده ليس بدهن إن لم يحصل به تنمية الشعر وتزيينه وإلا فهو دهن أيضا قاله الجمال الرملي في شرح الإيضاح. اه. مدني.

(قوله: لخبر «المحرم أشعث أغبر» ) قال المدني هذا الحديث قد أطبقوا على ذكره ولم أقف عليه بهذا اللفظ في شيء من كتب الحديث فإن كان في بعض روايات الحديث وإلا فهو رواية بالمعنى ولفظ ما وقفت عليه الحاج الشعث التفل والشعث تلبد الشعر المغبر والتفل الكريه الرائحة وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول انظروا إلى عبادي جاءوني شعثا غبرا» اه. (قوله: أي: شأنه المأمور به ذلك) فسره به ليفيد حرمة مقابله والحامل على هذا التأويل أن حمله على مجرد الإخبار يخرج كلام الشارع عن الفائدة. اه. مدني. (قوله: فلا يحرم) وليتنبه لما يغفل عنه كثيرا وهو تلويث الشارب والعنفقة بالدهن عند أكل اللحم فإنه مع العلم والتعمد حرام فيه الفدية حجر. (قوله وذقن أمرد) قال حجر م ر وابن علان في شروح الإيضاح يظهر أن المراد به هنا من لا شعر بذقنه وإن فات أوان طلوع لحيته وإن لم يسم أمرد في النظر ونحوه. اه. مدني.

(قوله الشعر) بسكون العين يجمع على شعور كفلس وفلوس وبفتحها يجمع على أشعار كسبب وأسباب وهو مذكر الواحدة شعرة وإنما جمع تشبيها لاسم الجنس بالمفرد. اه. مدني. (قوله: بحلق أو غيره) وتلزم الفدية المكره بكسر الراء ويكون المكره بفتحها طريقا فقط. اه. شرح عب لحجر (قوله: وببعضها) خلافا للأئمة الثلاثة اه

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٣٤٦