تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرمي بالقوس يقدم عليه بالرجل وبالرجل يقدم عليه بالفم. اه. سم على التحفة. (قوله: فليرم سبعا) والقصد بالرمي إحياء مآثر سيدنا إبراهيم بتذكر ما وقع له مع إبليس لما أراد ذبح ولده بأنه ظهر له عند الجمرة الأولى فحصبه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض ثم ظهر له عند الوسطى فحصبه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض ثم ظهر له عند الأخيرة فحصبه بسبع حتى ساخ ولم يعد ولذا قال الحليمي ينوي الرامي عند رميه أنه يجاهد الشيطان ويقول إن ظهرت لي حصبتك هكذا وفي الإحياء أنه ظهر له هناك ليدخل عليه في حجه شبهة فأمره الله برميه بالحجارة طردا له. اه. شرح عب باختصار.

(قوله: مسجد الخيف) نسبة إلى محله لأن الخيف اسم لمكان ارتفع عن المسبل وانحط عن غلظ الجبل. اه. ق ل على الجلال. (قوله: لا يجوز تقديمه إلخ) يفيد جواز تقديمه على زوال شمس غيره. (قوله فيجعلها عن يساره إلخ) للاتباع رواه الشيخان واختصت بهذه الكيفية في هذا اليوم لانفرادها فيه عن الأخيرتين فميزت بكيفية تخصها ليظهر تمييزها بخلافها في البقية؛ لأنهما لما اجتمعتا معها لم يكن لتميزها عليهما معنى. اه. شرح عب لحجر.

. (قوله: ولينب في الرمي) ذكرهم الاستبانة للعاجز عن الرمي وسكوتهم عن غيره من بقية أركان الحج وواجباته يقتضي عدم الاستنابة فيها ويصرح به ما قالوه في الحائض من أن الطواف يبقى في ذمتها ولم يقولوا يجوز استنابتها فيه فراجعه. اه. ق ل على الجلال. (قوله: لا التكبير) أي: إن قدر عليه وإلا كبر النائب اه. ثم رأيت ما يأتي.

(قوله: كمرض) قال في الإيعاب بخلاف قادر عادته الإغماء قال لآخر إذا أغمي علي فارم عني فإنه لا يصح فإذا أغمي عليه لزمه دم ولو اعتاد طروه أول الوقت وبقاءه إلى آخره وإن كان لزوم الدم له مشكلا لكن يجاب بأن هذا نادر في هذا الجنس. (قوله: لا يرتجى زوالها) ويكفي قول طبيب أو معرفة نفسه وفارق المرض المخوف حيث اشترط فيه اثنان بأن فيه حقا لآدمي وهو الوارث بخلافه هنا اه حجر في حواشي شرح الإرشاد.

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٣٢٨