تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا أن لوحظ المضاف المحذوف خلافا للشرح فتدبر. وقول حجر في شرح العباب ويكون تحديد الأزرقي لذلك الوادي ظاهره أن هذا الوادي هو الذي يسرعون فيه ولا شك أن رمية الحجر لا تستوعبه فلا بد من تأويله. (قوله ولأن النصارى إلخ) عبارة شرح حجر للعباب ولأن نصارى العرب كان محسر موقفهم اه أي: كانوا يقفون فيه بدل عرفات.

. (قوله: منطبعة) أي: بالفعل أو بالقوة وإن كانت قطعة ذهب خالصة من الحجر فإن كانت بحجرها أجزأت. اه. تقرير قويسني. (قوله: وبالمتنجس) وتزول الكراهة بغسلة إن لم تؤخذ من موضع نجس يورثه استقذارا كالحش وإلا لم تزل به حجر شرح عب. (قوله: وبالمأخوذ من الحل) علله حجر بإدخاله الحرم ما ليس منه. (قوله: جزءا منه) مثله الموقوف عليه والمشترى له وكذا ما فيه نفع له وللمصلين. اه. شرح عب لحجر. (قوله: وإلا حرم) أي: مع الإجزاء. اه. شيخنا ذ. (قوله: لما قيل إلخ) قد شوهد ذلك لشيخ المحب الطبري كرامة. اه. مدني ويشهد الحس بذلك شهادة لا ريب فيها لأحد فإنه يجتمع بمنى كل عام فوق ستمائة ألف ويرمي كل واحد سبعين حصاة من لدن إبراهيم إلى الآن ثم لا يظهر له ارتفاع من الأرض وفيه إشارة إلى أن المقبول في كل سنة أكثر من المردود. اه. شرح عب لحجر.

(قوله: لما قيل إلخ) روى الحاكم وصححه «ما يقبل منها رفع ولولا ذلك لرأيتها مثل الجبال» في رواية «لسد ما بين الجبلين» وفي المجموع

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٣٢٦