تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: فبالسابعة) كأنه لفعل سيدنا معاوية - رضي الله عنه - له؛ لأن «منبره - صلى الله عليه وسلم - كان ثلاث درجات غير المستراح» فلما خطب عليه أبو بكر نزل درجة، ثم عمر درجة، ثم علي درجة فلما تولى معاوية لم يجد درجة ينزل إليها فزاد ست درجات من أسفله كذا في ق ل على الجلال، ولم يذكر أنه نزل درجة فليحرر

(قوله: ك ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] هذا هو المندوب، أما الجلوس مع الطمأنينة فواجب كما مر

(قوله: واقصروا) رواه المحلي، واقصروا بضم الصاد من قصر، وهو الكثير، وأما أقصر بفتح الهمزة فلغة قليلة، ومصدرها الإقصار كما قال بعد. اه.

(قوله: مستدبرا للقبلة) أي: ومستقبلا للحاضرين، ويندب له استقبالهم من جهة يمينه قاله شيخنا تبعا لغيره، واعتمده. اه. ق ل على الجلال، ولعل هذا حكمة وضع المنابر في بعض المساجد منحرفة. اه. (قوله: قال صاحب المهذب إلخ.)

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٣١