تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو ثلاث أجزاء من شعرة وإنما تعددت الفدية بتعدد إزالتها بشرطه لأن ما هناك جناية ويصدق على أخذ كل جزء أنه جنى على بعض شعرة والجناية على البعض كهي على الكل تغليظا عليه اه من حاشية شرح الإرشاد لمؤلفه حجر (قوله: فإن لم يكن برأسه شعر ندب إمرار الموسى إلخ) مثله إمرار آلة التقصير لمن يريده نقله شيخنا ذ عن الأستاذ الحفني (قوله: فإن لم يكن برأسه شعر) أي: كله أو بعضه وقوله: إمرار الموسى عليه أي: كله أو بعضه الذي لا شعر به (قوله: إمرار الموسى عليه) موسى الحديد كفتى بخلاف العلم فإنه بالألف ويمنع من الصرف في المختار أوسى رأسه حلقه والموسى ما يحلق به قال الفراء وهي مؤنثة وقال الأموي هو مذكر لا غير وأنكره أبو عبيد وهو مفعل بدليل انصرافه في النكرة وفعلى لا ينصرف وقال الكسائي هو فعلى والنسبة إليه موسوي وأوساه لغة ضعيفة في أأساه (قوله: للفطرة) أي: الخلقة والمراد به ما يزال لتحسين الهيئة. اه. ع ش على م ر (قوله: إذا فرغ) كذا قاله الرافعي كالماوردي والذي في

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٣٠٤