حاصل صور المقام ثمان وأربعون صورة حاصلة من ضرب أربعة وهي جعل البيت عن يمينه أو يساره أو أمامه أو خلفه في اثنين وهما الذهاب إلى جهة الباب أو اليماني وعلى كل من الثمانية إما أن يذهب معتدلا أو منكسا رأسه إلى أسفل أو مستلقيا على ظهره أو منكبا على وجهه أو زحفا أو حبوا وكلها باطلة إلا ستة وهي أن يجعل البيت عن يساره ذاهبا إلى جهة الباب بكيفياتها الست على المعتمد. اه. شرقاوي وغيره
(قوله: الاستقبال عند لقاء الحجر) فيستقبله أولا، ثم يستلمه، ثم يتأخر جهة يساره بحيث يكون طرف منكبه الأيمن عند طرف الحجر، ثم يمر جهة يمينه إلى أن يجاوزه فينفتل (قوله: وشاذروانه) هو الجدار القصير المسنم بين اليمانيين، والغربي، واليماني دون جهة الباب وإن أحدث فيه الآن شاذروان حجر شرح بافضل قال المدني: المعتمد وجود الشاذروان في جهة الباب أيضا ومثله سم في شرح الغاية مخالفا لجمع منهم شيخ الإسلام وعبارة المحلي قال الإسنوي تفيد أنه ليس إلا في جهة الباب قال العراقي إن اختصاصه بجهة الباب قاله الرافعي تبعا للإمام وهو خلاف المشاهد من تعميم الجدر الثلاث كما صرح به الأزرقي في تاريخ مكة. اه. عميرة على المحلي وعبارة العباب ولا شاذروان من جهة الباب قال حجر في شرحه وقول الرافعي كالإمام إنه مختص بهذه الجهة خلاف المعروف ومعنى نفيه عنها الذي عليه المصنف كغيره أنه ليس بظاهر من الباب إلى الحجر الأسود قال الإمام: ولعل عدم ظهوره عنده لتهوين استلامه وظن جماعة أن النفي على حقيقته فقالوا لو مس الجدار من هذه الجهة لم يضر وليس كما ظنوا فقد ثبت في الحاشية ما يبطل هذا الظن ومنه قول المجموع وهو ظاهر في جوانب البيت لكن لا يظهر عند الحجر الأسود وقد أحدث في هذه الأزمان عنده شاذروان، ثم قال حجر ما حاصله أن المراد بالشاذروان المثبت في جميع الجوانب هو الأحجار الملاصقة للكعبة التي عليها البناء المسنم المرخم في جوانبها الثلاثة وبعض حجارة الجانب الشرقي لا بناء عليها وهو شاذروان أيضا نقل ذلك عن الأزرقي، والفارسي قال: وهما العمدة في هذا الشأن، والمنفي هو البناء المسنم فوق تلك الأحجار لا أصل