تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنصتوا بعد الاستماع ذكر خاص بعد عام، والإصاخة الاستماع لما يصعب استماعه، وإدراكه كالسب، والصوت من مكان بعيد نقله ع ش عن المناوي عن الراغب (قوله: لا ينافي ما مر إلخ.) تقدم أن الواجب السماع بالقوة على المعتمد، وفي ق ل على الجلال قوله: يسن الإنصات هو السكوت مع الإصغاء، وهو الاستماع فلا ينافي ما مر من وجوب السماع أي: على طريقة الإسنوي القائل بوجوب السماع بالفعل فتأمل. اه.

(قوله: بسوى تحية) أي: ما يحصل به التحية؛ لأن المتجه أنه يصلي ركعتين، ولو قضاء سنة الصبح، أو نفس الصبح سواء نوى معها التحية، أو لا بخلاف ما إذا صرفها عنها. اه. سم على التحفة (قوله: بسوى تحيته بالمسجد) أي: بغير تحية الشخص حال كونه بالمسجد، أو بغير تحية الشخص الواقعة بالمسجد فعلى الأول لو جلس الخطيب على المنبر، وكان المصلي بغير محل إقامة الجمعة صحت صلاته حينئذ لغير التحية، وهو كذلك إن لم ينو فعل الجمعة معهم بمحله بأن لم يكن هناك وقت فعلها مانع الاقتداء، وإن كان موجودا قبله كما في التحفة، وعلى الثاني يمتنع ذلك فالصواب في حله هو الأول، وكل ذلك على إرجاع ضمير تحيته للشخص تدبر. (قوله: نعم يحرم

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٢٩