لكن إلخ. اه. ق ل على الجلال
(قوله: أي: فضيلته) في شرح م ر أي: أفضليته. اه. (قوله: «، وعليكم بالسكينة» ) في شرح المنهج، وعليكم السكينة بالنصب على الإغراء قال محشيه وروي فعليكم بالسكينة، والباء زائدة. اه. (قوله: بما إذا لم يضق الوقت) أي: يضق بخروجه أو بفواتها للمسبوق، ولو في أول الوقت، ولا يسعى لغير ذلك ما لم يخف فوات الجماعة بسلام الإمام فلا يسعى لإدراك تكبيرة الإحرام، ولا للركعات. اه. ق ل على الجلال
(قوله: والظفر) ، والمعتمد في كيفية تقليم الأظفار لليدين أن يبدأ بمسبحة يمينه إلى خنصرها، ثم إبهامها، ثم بخنصر يسراه إلى إبهامها على التوالي، والرجلين أن يبدأ بخنصر اليمين إلى خنصر اليسار على التوالي كذا في حواشي المدني لكن قال الذي في شرح م ر عن شرح مسلم تقديم إبهام اليسرى على مسبحتها قال ق ل على الجلال إنه نقل في التجارب عن السبكي والبرماوي في اليدين، والرجلين أن إزالتهما على حسب ترتيب حروف خوابس، أو خسب أمان من الرعد. اه
(قوله: وعند الخطبة الإنصات) الفرق بين الصمت، والسكوت، والإنصات، والإصاخة أن الصمت أبلغ لأنه قد يستعمل فيما لا قوة فيه للنطق، وفيما له قوة النطق، ولذا قيل: لما لم يكن له نطق الصامت، والسكوت لما له نطق فترك استعماله، والإنصات سكوت مع استماع، ومتى انفك أحدهما عن الآخر لم يقل إنصات، وعليه قوله تعالى ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾ [الأعراف: 204] فقوله: