تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبعد إلى مكة على ما عليه شيخ الإسلام خلافا لعميرة هذا إذا ترتبت المحاذاة فإن كانت دفعة فصورها أربع؛ لأنهما إما أن يستويا في القرب إلى مكة أو يختلفا وعلى كل إما أن يستويا في القرب إليه أو يختلفا وحاصل الحكم أنهما إن استويا في القرب إلى مكة سواء استويا في القرب إليه أيضا أم لا فميقاته محاذاتهما اختلفا في القرب إلى مكة واستويا في القرب إليه فميقاته الأبعد إلى مكة على الراجح وإن اختلفا في القرب إليه أيضا فميقاته الأقرب إليه وإن كان أقرب إلى مكة على الراجح وفائدة ذلك أنه لو جاوز بغير إحرام وأراد العود وقد جهل محل المحاذاة رجع إلى الأبعد في الثالثة وإلى الأقرب إليه في الرابعة على الراجح كما علمت. اه. من خط بعض تلامذة شيخنا ذ - رحمه الله - بهامش الحاشية وفي المحلي مع المنهاج أنهما إذا تساويا في المسافة إلى طريقه وأحدهما أبعد من مكة فالأصح الإحرام من أبعدهما وإن تساويا في المسافة إلى مكة أحرم من محاذاتهما سواء تساويا في المسافة إلى طريقه تفاوتا واعتمده ق ل على الجلال (قوله: مكان محاذاته) أي: يمنة أو يسرة ولا عبرة بالمسامتة خلفا أو أماما. اه. شرح الإرشاد الصغير

(قوله: تحرى) أي: بالاجتهاد أي: إذا لم يجد من يخبر عن علم وإلا لزمه اتباعه، والظاهر أنه حيث قدر على التحري لم يجز له التقليد وإلا لزمه ولو اختلف عليه اثنان يأتي ما مر ثمة. اه. مدني عن حجر (قوله: ويسن الاحتياط) بل يلزم هذا من تحير وقد خاف فوات الحج وكان قد تضيق عليه كما بحثه الأذرعي. اه. شرح الإرشاد الصغير

(قوله: ويسن الاحتياط) أي: بأن يستظهر حتى يتيقن أنه حاذى الميقات أو فوقه وكون ما ذكر سنة جرى عليه شيخ الإسلام

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٢٨٣