تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمنارة) مثلها موضع عال اعتيد الأذان عليه اه ش

(قوله: للمسجد) أي: مختصة به وإن لم تبن له (قوله: منفصلة عنه) أي: بحيث تنسب إليه عرفا ق ل على الجلال (قوله: بعيدة) أي: عرفا م ر وغيره

(قوله: أم خارجة عن سمت البناء) بخلاف خلوة بابها فيه وهي خارجة عنه فليست منه فينقطع الاعتكاف بدخولها. اه. شيخنا ذ (قوله: وللإمام احتمال إلخ) لعله في الصعود لغير الأذان إذ لا يسعه القول بأن الصعود لمنارة منفصلة عنه وعن رحبته قريبة منه للأذان لا يقطع الاعتكاف وصعود هذه له يقطع الاعتكاف

(قوله: ولا خروجه لأجل حد إلخ) إن لم يأت بموجبه حال الاعتكاف. اه. شيخنا لكن قول الشارح إذ الجريمة إلخ وبما نازعه تدبر

(قوله: وقضى زمان عذر إلخ) قال شيخنا ذ - رحمه الله -: حاصله أن يقال يقضي زمن ما ينافي الاعتكاف ولا يقطع تتابعه كالحيض الذي لا تخلو عنه المدة، والجنون بلا تعد، والجنابة غير المفطرة وإن لم يفارقوا المسجد ويتيمم ذو الجنابة للمكث في المسجد لتعذر الطهر فيه وخارجه وكالإغماء، والسكر بلا تعد إذا خرجا لمشقة التعهد في المسجد فيقضي زمن الخروج فإن لم يخرجا فمعتكفان وإن لم يفيقا؛ لأن وصفهما لا ينافي دوام الاعتكاف كالنوم بخلاف الجنون وفارق الإغماء في الصوم حيث اشترط فيه إفاقة لحظة بالنهار بأن زمن النية هنا زمن اعتكاف ولا إغماء فيه بخلاف زمن النية في الصوم إذا كانت ليلا وكذا يقضي زمن الخروج لما لا ينافي الاعتكاف ولا يقطع الخروج له التتابع إن طال كعدة توجب الخروج وليست بسببها فإن لم يطل كالخروج لنحو تبرز لم يقض وكذا زمن ما شرط الخروج له في صورة المدة المعينة (قوله: وقضي زمان إلخ) أي: في الاعتكاف المنذور المتتابع كما في المحلي ومثله المتتابع المندوب (قوله: أما قضاء حاجة الشخص فلا) قيل؛ لأن الاعتكاف مستمر فيها وقيل؛ لأنها كالمستثنى لفظا عن المدة وصحح السبكي كصاحب الخادم الأول وظاهر المحلي اعتماد الثاني

(قوله: وقضي زمان إلخ) أي: في الاعتكاف -

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٢٥٢