ويستويان فلا يقدم أحدهما على الآخر اه.
مدني (قوله: من غالب قوت أرض وجوبه) في التحفة يؤخذ مما مر في الفطرة أن المراد هنا بالبلد الذي يعتبر غالب قوتها المحل الذي هو فيه عند أول مخاطبته بالقضاء اه.
وهو مخالف لاعتبار محل وجوب المد الذي في الشارح إذ قد يموت في غير موضع أول مخاطبته بالقضاء (قوله: من غالب إلخ) عبارة الإرشاد مع شرحه الصغير من غالب القوت في محل المكفر حال الأداء خلافا لمن عبر بحال الوجوب لما يأتي في باب الكفارة اه.
تأمل (قوله:؛ لأن كل مد كفارة) ؛ لأن كل يوم مستقل بنفسه لا يتقيد
الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣١