ه.
مدني وفي ق ل على الجلال ويجوز نصبه وما مصدرية أي أجود أكوانه أي أوقاته، أو أحواله اه.
وتأمل ما نقل عنهما اه.
فإنه يحتمل وكان حاله في رمضان أجود أحواله
(قوله: ويقرأ غيره) أي غير ما قرأه فهو أولى وسوى بينهما حجر في شرح العباب اه.
لكن رجح في شرح الإرشاد الإدارة وهي أن يقرأ بعض الجماعة قطعة ثم البعض قطعة بعدها لما في التبيان أن الإدارة سنة (قوله: فيدارسه) لعل سماع جبريل - عليه السلام - للنبي - صلى الله عليه وسلم - وقراءته هو لم يكونا لكونه حافظا عن ظهر قلب؛ لأن حفظه كذلك من خواص البشر بل لكونه كشف له عن اللوح المحفوظ، أو ألهمه في ذلك الوقت اه.
ق ل (قوله: أي ولا سيما إلخ) كلمة تفيد أن ما بعدها أولى بالحكم مما قبلها إلا أداة استثناء وهي تشدد وتخفف ومعناه المثل وما موصولة، أو زائدة ويجوز رفع ما بعدها خبر المحذوف ونصبه بمحذوف وجره بالإضافة وهو أرجح اه.
ق ل على الجلال ومثله في شرح م ر على قول المنهاج لا سيما في العشر الأخير قال الرشيدي على م ر واعلم أن جميع ذلك في غير ما في عبارة المصنف أما فيها فظاهر أنه يتعين كون ما موصولة، والجار، والمجرور صلتها فلا محل له من الإعراب، والتقدير لا مثل الاعتكاف الذي في العشر الأواخر في الفضيلة موجود اه.
وعبارة الشرح هنا كعبارة المنهاج ففيها ما فيها اه.
ولا ينافي ما ذكر، ما نقل أن مدارسة النبي وجبريل - صلى الله عليهما وسلم - كانت بقراءة كل ما قرأه غيره؛ لأن ذلك كان لحاجة وهو علم ما استقر عليه الأمر (قوله: على ما استعمله إلخ) قال حجر في شرح الإرشاد قال بعض المحققين إن حذف لا لحن اه.
وأظن فيه شيئا راجع حواشي المغني
(قوله: وفيها يفرق إلخ) لقوله تعالى ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ [الدخان: 3] إلى قوله: ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ [الدخان: 4] مع قوله تعالى ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر: 1] إلا أن يختلف الإنزال كما قيل (قوله: بانتقالها) أي في جميع ليالي العشر وعليه فقيل تنتقل كل سنة إلى ليلة من ليالي العشر وقيل لا بقيد كل سنة لجواز توالي عامين فأكثر في ليلة واحدة وقيل غير ذلك فقد حكوا فيها نحو ثلاثين قولا اه.
شيخنا ذ (قوله: وحثا إلخ)