تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اه.

شرح العباب لحجر

(قوله: ولو قبل الزوال) رد لما قيل إنها قبله للماضية وبعده للمستقبلة (قوله : بخانقين) بلدة بقرب بغداد (قوله: تكون لليلة الماضية) فيكون الشهر تسعة وعشرين

(قوله: ثم إن كان نفلا كفى إلخ) وتجزئ النية أول النهار من نسيها في رمضان حتى طلع الفجر عند أبي حنيفة نقله المدني محشي شرح بافضل (قوله: ولم يبالغ) توقف فيه ع ش؛ لأنه إنما أفطر في الصوم؛ لأنه تولد من مكروه بخلاف هنا فإن المبالغة في حقه مندوبة لكونه ليس في صوم وعلله ق ل بأنه يضر لو كان صائما (قوله: صحت النية) أي اتفاقا هنا وإن قلنا بضرر هذا السبق في غير ما هنا كذا يؤخذ من التحفة

(قوله: لإغناء التبييت عنه) ولا يقال: التبيت يبين اليوم الذي صامه ولا بيان فيه لليوم الذي صام عنه لاحتمال أنه عن رمضان سنة أخرى؛ لأنا نقول لما لم يقبل رمضان غيره لزم أن يكون رمضان هذه السنة سم على الغاية اه فإن قلت إذا اعتبر اللزوم كان يكفي الغد عن رمضان قلت ذاك أصل المنوي بخلاف كونه من تلك السنة تأمل (قوله: بخلاف ما لو نوى إلخ) ويفرق بين ما هنا وبين ما لو عين اليوم في الصلاة وأخطأ حيث لا يضر بأن ارتباط الصوم بالوقت الذي هو اليوم أشد من ارتباط الصلاة باليوم انظر حاشية التحفة (قوله:

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ٢٠٨