تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل إن الإخراج مما ذكر يمنع زوال الملك كذا في الروضة

. (قوله: إسامة المالك) أي: قصدا أو اتفاقا قال في المجموع لو أسامها بلا نية وجبت زكاتها لظواهر الأحاديث ووجود الرفق. اه. شرح العباب لحجر قال فالمراد بقولهم لا بد من قصد المالك إسامته. (قوله: في كلأ مملوك) كأن نبت بأرض مملوكة له أو موقوفة عليه. اه.

م ر (قوله: وجهان في الروضة) عبارتها ولو أسيمت في كلأ مملوك فهل هي سائمة أم معلوفة؟ وجهان حكاهما في البيان. اه. وظاهرها أن الوجهين في الكلإ المملوك سواء كان له قيمة تافهة أو غير تافهة أو لم يكن له قيمة أصلا وحينئذ فوجه كونها سائمة مطلقا أن قيمة الكلإ تافهة غالبا ولا كلفة فيها كما في شرح م ر على المنهاج ووجه كونها معلوفة أنه ليس كلأ مباحا إذا عرفت هذا فما رجحه السبكي ليس

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ١٧٣