تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: من قياسها على الأذان. اه.

(قوله: ولا يجوز أن يترجما) ، ولا أن يأتي آيات تتضمن جميع الأركان لأنها لا تسمى خطبة بخلاف ما إذا أتى بآية تتضمن بعضها بقصده فقط فإن قصد مع القراءة أو القراءة، أو أطلق كفى عنها فقط كذا في التحفة وسم على المنهج (قوله: من أركان الخطبة) خرج غيرها، فيجوز سم (قوله: خطب بلغته) أي: ما عدا الآية فلا يترجم عنها بل يسكت بقدرها ق ل وفي سم أنه يأتي هنا ما في العجز عن القراءة في الصلاة من أنه يأتي بذكر، أو دعاء، ثم يقف بدله (قوله: وككلمتي التكبير) هما الله أكبر يعني: أن الحمد لله جعل ركنا في الخطبة كما جعل التكبير ركنا في الصلاة (قوله: صلاة على النبي) ، ولو أراد بها غيره أجزأت، ولا تنصرف عنه بصرفها كذلك بخلاف ما إذا صرفها لغير الخطبة. اه.

م ر وع ش (قوله:؛ لأن كل عبادة إلخ.) ، ولا يرد الذبح؛ لأن المعتبر الغالب لوجود المانع فيه بإيهام التشريك ق ل، وفيه أنه يسن فيه الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والممنوع إنما هو التشريك بالاسم كما سيأتي إن شاء الله تعالى. اه. بج (قوله: لأن كل عبادة إلخ.) هذا إنما يفيد الافتقار لمطلق الذكر لا خصوص الصلاة بج (قوله:، والأوجه أنه لا يكفي) ما لم يسرد الأركان أولا كأن يقول: الحمد لله، والصلاة على رسول الله أوصيكم بالتقوى، ثم يأتي بكل ركن مطولا فإذا أتى في التأكيد بالضمير، ولا يضر، وهو ظاهر ع ش (قوله: بخلاف الحمد لله، والصلاة على النبي) للتعبد بلفظهما دونها كما في شرح المهذب

(قوله: لا بد إلخ)

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ١٧