تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يذكره الشارح هنا؛ لأن كلامه فيما إذا حضرت دفعة

(قوله: بالصفات) فرق بين ما هنا وما مر بأن التقديم هنا ولاية فلم يؤثر فيه إلا الإقراع بخلافه في نظيره المذكور أي: القرب إلى الإمام فإنه مجرد فضيلة القرب إلى الإمام، فأثرت فيه الصفات الفاضلة وقد يشكل بتقديم بعض الأولياء على بعض بالصفات مع أنه ولاية إلا أن يجاب بأن ما هنا فيه ولاية على ميت الغير سم على التحفة وفرق أيضا بأن التقديم هنا يفوت على كل من الأولياء حقه من الإمامة بالكلية بخلافه ثم فإنه لا يفوت حق الباقين من الصلاة؛ لأنها على الكل وإنما فوت عليه القرب من الإمام فقط فسومح به هنا الظاهر أن المراد صفات الميت بدليل المسألة التي طلب الفرق بين ما هنا وبينها تدبر، وحرر

(قوله: النية) أي: نية الفرضية ولو من صبي ولو جرينا على أنه لا يجب عليه نية الفرضية في الصلوات المفروضة؛ لأن صلاته هنا تسقط الفرض عن المكلفين وفي ق ل ولو كان المصلي صبيا مع الرجال؛ لأن صلاته تسقط الفرض عن المكلفين في الجملة. اه. وفي الشرقاوي على التحرير أن المعتمد أنه لا يجب على الصبي هنا أيضا نية الفرضية، فليحرر. (قوله: ويغني إلخ) كما لا تجب نية فرض العين في الصلوات المفروضة. (قوله: ولا يجب تعيين الميت) أي: الحاضر، أما الغائب فلا بد من تعيينه اتفاقا؛ لعدم قرينة الحضور فيه. اه. ق ل على الجلال وفي شرح م ر والرشيدي عليه أن الغائب فيه تفصيل وهو أنه إن كان مخصوصا بأن صلى على غائب بخصوصه فلا بد من تعيينه بقلبه وإن كان غير مخصوص بأن صلى على من مات وغسل وكفن في أقطار الأرض فتصح من غير تعيين. اه.

واعتمد في التحفة أنه لا فرق بين الغائب والحاضر في عدم وجوب التعيين وذكر في الإمداد ما يفيد أن الخلف لفظي؛ لأنه إن نوى الصلاة على من صلى عليه الإمام كفى عن التعيين عندهما وإن صلى على بعض جمع لا يصح إلا بالتعيين عندهما وإن صلى على من مات في أقطار الأرض جاز عندهما فآل الأمر إلى أنه لا خلف بينهما. اه. وفيه أنه بقي ما إذا صلى على غائب بخصوصه فإنه لا بد من تعيينه بقلبه بأن يحضر الشخص في ذهنه كما تقدم عن م ر والرشيدي بخلاف ما إذا صلى على حاضر بخصوصه فليتأمل. (قوله: ولو عينه إلخ) أي: عينه باسمه ولم يشر إليه أي: إشارة قلبية قال سم: وانظر كيف يعقل تعيين الميت باسمه وقصد الصلاة عليه بعد حضوره من غير ملاحظة الشخص الحاضر الذي هو معنى الإشارة القلبية. اه. أقول: لا استحالة في ذلك فإن قصد الصلاة على المسمى بزيد مثلا من غير أن يلاحظ بقلبه الشخص الحاضر قريب. اه. جمل على المنهج. (قوله: إلا مع الإشارة إليه) أي: بقلبه بأن يلاحظ بقلبه خصوص الشخص بقطع النظر عن اسمه ونسبه ولو لم يكن هناك إشارة حسية. اه. شوبري على التحرير

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ٢ · ص ١٠٩