تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كمنيه) أي: كما صحح طهارة منيه بخلاف الرافعي كما سيأتي قريبا. (قوله: بأنه ليس جزءا) أي: البيض ليس جزءا من أصله حتى يقال: إنه جزء منفصل من حي فيكون نجسا كميتته وقوله: واللبن جزء أي: فيقال فيه ذلك وفي الإيعاب فرق في التنقيح بين منيه ولبنه بأن منيه أصل حيوان طاهر فكان طاهرا بخلاف لبنه فإنه غذاء مستحيل فأشبه البول اه. أي: وليس له من التكرمة ما للآدمي حتى يقال: لا يليق بكرامته أن يكون منشؤه نجسا اه. وبه يندفع ما في الحاشية ثم ظهر أن ما في الحاشية وارد على فرق الشرح وهو لم يفرق بما في التنقيح تدبر. (قوله: وفي حل إلخ) المعتمد حل أكله حيث لا ضرر فيه. اه. إيعاب. (قوله: وفي حل أكله) أي: أكل بيض الميتة المتصلب فبعد الحكم بطهارته في حل أكله كلام هذا ظاهر عبارته فحرر.

(قوله: وفي رواية إلخ) أتى بها لاحتمال ما قبلها أنه كان يصلي فيه بعد طهره وإن كان بعيدا من التعبير بالفاء اه. (قوله: حملوه على الندب) في شرح الإرشاد لحجر يسن غسله رطبا وفركه يابسا لحديث في مسند أحمد ولا نظر لعدم إجزاء الفرك عند المخالف لمعارضته لسنة صحيحة. اه. سم على المنهج. (قوله: كالبول) لأنه فضلة استحالت في الباطن مثل البول ورد بأنه استحال لصلاح. (قوله: فلا ننجس بالشك) وإنما كان شكا؛ لأن فردا من أفراد الجنس لا يدل على

الغرر البهية في شرح البهجة الوردية · الجزء ١ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغرر البهية في شرح البهجة الورديةج ١ · ص ٤٥