قوله: كعطف أثرن) أي: في أنه عطف فعل على اسم شبيه به. (قوله: أو حال) أي: بتقدير قد. (قوله: بالكسر والفتح) أي: من بابي ضرب وعلم اه. (قوله: لو كان) أو التغير الموجود اه. (قوله: بخلاف ضيق الرأس إلخ) لعدم تقوي أحد الماءين بالآخر وبقاء قلته ولا نظر لاتصاله صورة؛ لأن أهل العرف لا يعدونه اتصالا حقيقيا كما يصرح به قول الرافعي لا يحصل به اتصال يفيد تقوي أحدهما بالآخر. اه. إيعاب. (قوله: ويحتمل إلخ) هو احتمال للزركشي تبعا لابن الأستاذ لكنه مردود بما مر. اه. إيعاب. (قوله: لزوال العلة) أي: التفسير وقوله: مع وجود إلخ دفع لما يفيده ما قيل من أن القليل يطهر بزوال التغير اه.
(قوله: فما دام إلخ) بل لا بد من تساوي الماء والمكث بعد ذلك. اه.
(قوله: ترخيم مائة) في الروض أصل مائة مئية كسدرة حذف لامها فلزمها التاء عوضا منها كما في عزة وثبة ولا مهايأة لما حكى الأخفش رأيت مئيا بمعنى مائة وإنما يكتب مائة بالألف بعد الميم حتى لا يشتبه بصورة منه خطا فإذا جمع أو ثني حذف الألف وفي القاموس مأيت القوم جعلتهم مائة فالشاعر لما أراد الترخيم ردها لأصلها وسكن الياء للوقف وفتح الهمزة تخفيفا.
(قوله: سحق) بفتح فسكون البالي وقوله: خمسمئي هكذا بوزن سدر جمع سدرة وفي بعض النسخ مئي بكسر الميم وهمزة مكسورة وياء ساكنة وقد نقله الرضي كذلك في قول امرأة من بني عامر
حيدة خالي ولقيط وعلي ... وحاتم الطائي وهاب المئي
ثم قال: حكي عن يونس أنه مطروح الهاء كتمرة وتمر وليس بمستقيم إذ القياس حينئذ مئى كمعى إلى آخر ما في الشرح ثم قال وقد قيل أصله مأي ككليب، كسر الفاء كما قيل في شعير ورغيف لكون العين حرف حلق ثم خفف لأجل القافية ومأي ككليب غير مسموع ففي هذا القول نظر اه فإن كان مئي ترخيم مئية كسدرة فيقال : حركت الهمزة بالكسر لمناسبة الياء أو لالتقاء الساكنين وإن كان ترخيم مائة كعدة فيقال: إن هذه الحركة هي حركة الياء المحذوفة على لغة من لا ينتظر وإن كان مئى جمعا أصله مئي كسدر فلا ترخيم وإنما كسرت الهمزة اتباعا للميم اه. (قوله: وعن يونس أنه جمع) أي: جمع مئية كسدرة وسدر فالهاء مطروحة منه كما طرحت في سدر جمع سدرة ولا ترخيم حينئذ فقوله: كتمرة وتمر مثال لما سقط فيه هاء المفرد وليس المقصود أنه بتلك الزنة بل هو بزنة سدر جمع سدرة. (قوله: سحق) بفتح فسكون البالي وقوله: قسي كأمير وقوله: وزائف. ضرب من الزيوف فيه صلابة والزائف كالزيف الدرهم المغشوش. (قوله: لقال مئى كمعى) أي: لأن الياء تحركت وانفتح ما قبلها ألفا وتحذف لالتقاء الساكنين. (قوله: قدر لا يظهر به تفاوت) كأن نأخذ إناءين في واحد قلتان وفي الآخر دونهما ثم تضع في أحدهما قدرا من المغير وتضع في الآخر قدره