اعتبار صفات الحروف حيث أمكنت فراجعه. اه. شيخنا ذ. (قوله: لا يمنعه) لأنه وقع صحيحا كونه شيئا واحدا لا يتبعض بخلاف الذكر اه.
(قوله: وفيما فرق به نظر) لأنه وإن لم يمنع الإتمام فليمنع وقوعه بدلا
(قوله: نيل يديه إلخ) أي: يقينا فلو شك لزمه إعادة الركوع م ر. (قوله: راحتيه) فلا يكفي بلوغ الأصابع. (قوله: لا بانخناس) فلو فعله بطلت صلاته إن تعمد وعلم لفعله شيئا غير محسوب وإلا لم تبطل فيتداركه فقط عند التذكر والعلم إن لم يكن بلغ مثله وإلا قام مقامه كما يأتي فإن لم يتداركه بطلت صلاته. (قوله: انخناس) هو أن يخرج ركبتيه وهو مائل منتصب. اه. روضة
(قوله: الاعتدال) وليس الاعتدال مقصودا في نفسه بل للعود إلى ما كان عليه قبل الركوع ولهذا عد ركنا قصيرا فإن أطاله عامدا عالما بطلت صلاته. اه. شرح الروض. (قوله: أو غيرهما) كالاضطجاع كما تقدم في الحاشية. (قوله: ولم يكن قصد به السجود) يفيد أنه لو قصد الهوي ثم عرض له السقوط قبل فعل الهوي لا يعود إلى الاعتدال إن كان اطمأن قال الشيخ عميرة: رأيته في شرح بدر الدين بن شهبة وفيه نظير اه وقد يقال قام القصد مقام الفعل للعذر على أنه لا فرق بين بعض الفعل وكله في ذلك فتأمل. (قوله: ولو هوى ليسجد فسقط على جبهته إلخ) عبارة ق ل على الجلال إن نوى الاعتماد عليها أي: فقط، لم يحسب عن السجود لوجود الصارف ويجب عليه العود إلى المحل الذي نوى الاعتماد فيه فإن زاد عامدا عالما بطلت صلاته وهذا هو الوجه الذي لا يتجه غيره فقول شيخنا م ر يجب عليه أن يرفع رأسه أدنى رفع وإذا زاد عليه بطلت صلاته فيه نظر؛ لأن هويه قبل نية الاعتماد معتد به وبعدها لاغ فرفعه إن كان لما قبلها فهو زيادة فعل بلا موجب فيضر أو لما بعدها فهو أنقص مما عليه فلا يكفي وبهذا علم ما في قول المصنف من العود إلى الاعتدال وما في قول شيخنا ز ي تبعا لشيخه الطندتائي من وجوب عوده لمحل