وحمل مقالة الإمام عليها. اه. م ر
(قوله: الأصح) لإطلاق الأخبار م ر. (قوله: والمختار) لإطلاق الأخبار أيضا. (قوله: إلا إذا قدر على بعض آية) حمله بعضهم على القصير بخلاف الطويل أخذا مما ورد في الحديث المتقدم اه. (قوله: لا إعجاز فيه) أي: مع كونه بعض آية فيندفع الإشكال شرح الروض. (قوله: ثم إن عجز عن سبع آي قرأ ذكرا) أي: متمما لمقدار السبع إن حفظ بعض الآي وإلا فبقدر السبع هذا هو المراد فتأمل. (قوله: يجب) معتمد م ر. (قوله: لا يجب) ضعفه م ر . (قوله: والأشبه إلخ) فهو مخير بينه وبين الذكر وبين الجمع بينهما. اه. شرقاوي على التحرير. (قوله: يتعلق بالآخرة) ولو بالعجمية ودعاء الدنيا بالعربية ق ل. (قوله: لكن لا يشترط إلخ) لكن يتجه في الركعة الأولى أن الافتتاح يقصد بدعاء البدلية؛ لأنه محله أصالة كما مال إليه شيخنا ز ي وهو الوجه وعن م ر خلافه اه. ق ل على الجلال.
(قوله: من الأذكار) ليس بقيد فالبدل من القرآن كذلك. (قوله: غير ناقص) قال ع ش ولو في ظنه لعسر عده على كثير من الناس. (قوله: عن أحرف للحمد) وهي مائة وسبعة وأربعون بالاعتداد بألفات الوصل؛ لأنها ثبتت عند الابتداء بها ولو تقديرا ليشمل ألف اسم لعدم الابتداء بها فعلا في حين من الأحيان ولا بد في البدل من أربع عشرة شدة ولا يقوم المشدد عن حرفين ولا عكسه إلا عند العجز كما قاله سم وقال ع ش يكفي حرفان من البدل عن مشدد في الفاتحة ولو مع إمكان الإتيان بمشدد وفيه نظر؛ لأنه لا بد من